إلى أيِّ قومٍ يؤولُ الحَسَب
ويرنو إليهم شريفُ النَّسَب؟
وتنمو المفاخرُ في دارِهم
وترقى إليهم أعالي الرُّتَب؟
أولئـكَ آلُ المجـلّي ، فَــهُم
مَنـارُ المكارمِ ، للفضـلِ أب
وإن كان مجدٌ وعزٌّ وسبقٌ
فإبنُ المجلي يحوزُ القَصَب
شجاعٌ ، أبيٌّ ، سليلُ المعالي
إذا ما انتخاهُ الكظيمُ وَثَب
زعيمٌ ، مهيبٌ ، رفيعُ المقامِ
أمَامَه تُثنى جميـعُ الـرُّكـب
أيحظى بِنَوطِ المكارمِ قومٌ ؟!
وآلُ الـمجـلي وريـثـو اللقــب
تُصـاغُ المـآثـرُ في مجـدهـم
وتُكتبُ فيهِم جِزَالُ الخُطَب
وإن كانَ فقرٌ وجوعٌ وجَدبٌ
رأيتَ ســـخاءً يُثيرُ العَجَـب
وإن مرَّ ضيفٌ دعوهُ : هَلُمَّ
إليكَ السمينَ الذي يُنتَخَب
فللهِ أنتم ، شرُفتم وسُدتم
لأنتــم بحـقٍ كُـمـاةُ العـرب
إليكَم فؤادي ومالي ونفسي
فـداءً ، فأنتم صميـمُ النُّخَب
رئيس مجلس العائلة | صفر ١٤٤١هـ
عائلة آل مجلي