قصيدة
منْ تجاربْ حياةٍ توْقظ الّيْ تصيْبه
بعْد ما شاب راسٍ جاب علْمٍ اكيْد
منْ يعيْش إلْه يوْمٍ تسْتبيْن الْحقايق
ما براسٍ مخضْرمْ مثْل راسٍ وليْد
الطّبايعْ قديْمةْ ما تزايدْ عددْها
والْخلايقْ عددْها كلّ يوْمٍ تزيْد
الْكرمْ ، والشّجاعةْ حظّ منْهوْ جمعْها
عادت الطّيْب طيْبٍ معْه رايٍ سديْد
السّماحةْ ، وفطْنةْ ، زدْه قوّ الْفراسة
ما يفكّ الْحدايدْ غيْر طرْق الْحديْد
عزّة النّفْس ، معْها منْ إثار ، اوْبشاشة
الفضايلْ لهلْها دوّمٍ إلْها تجيْد
والرّدىْ معْه مثْلهْ ما يخاشرْه شيْمة
لنّ دمّهْ وجيْنهْ ما جمعْ لهْ ضديْد
الْخيانةْ ضعافةْ ، والْغبا ، والتّكبّر
الْبخلْ ساس شرٍّ للْمراجلْ يبيْد
الْبشرْ فالْوصايف طبْع ماقدْ تغيّر
قصّ جرّةْ غشيْمٍ ظنّهْ انّهْ يسيْد
واللّه انْ تلْحق الْجرّة علىْ اوّلْ زمنْها
وانْ تشوْفهْ مطابقْ منْ قديْم اوْجديْد
دقّق الْحسْبه الّيْ تنْجيَ امْن الْحسايف
قبْل منّكْ تحطّ امْن الْبشرْ لكْ عضيْد
رجب ١٤٤٥ هـ
عائلة آل مجلي
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.